المسار المهني
بدأ مساري المهني من اهتمام عميق بالإنسان وعالمه الداخلي، ومع مرور السنوات تطورت خبرتي وتوسعت رؤيتي حول طبيعة التغيير والشفاء.
من العمل العاطفي والفني، إلى الاهتمام بالجسد، الوعي، الجهاز العصبي والعوامل التي تشكل تجاربنا وأنماطنا، أخذ مساري يتجه نحو فهم الإنسان بصورة أوسع وأكثر تكاملًا.
مع الوقت، لم تعد رؤيتي تقتصر على مرافقة الإنسان داخل جلسة، بل أصبحت أرى أهمية خلق مساحات متعددة للتعلم، التجربة والتغيير؛ من الجلسات الفردية، إلى الورشات، البرامج التعليمية والمحتوى الذي يمكن أن يصل إلى أشخاص أكثر.
ومن هذا التطور وُلدت آلايا؛ مساحة تجمع بين المرافقة، الوعي والتعلم، وتستمر في التطور بما يتناسب مع احتياجات الإنسان في عالمنا اليوم.

